الشيخ الأميني
431
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
شكّ أقول من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو قرآن منزل . راجع « 1 » مسند أحمد ( 5 / 117 ) ، كنز العمّال ( 1 / 279 ) نقلا عن أحمد ، وسعيد بن منصور ، وأبي عوانة ، الدرّ المنثور ( 6 / 378 ) . 3 - عن أبي إدريس الخولاني ، قال : كان أبيّ يقرأ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ « 2 » ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فأنزل اللّه سكينته على رسوله . فبلغ ذلك عمر فاشتدّ ، فبعث إليه فدخل عليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال : من يقرأ منكم سورة الفتح ؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم ، فغلظ له عمر فقال أبيّ : أأتكلّم ؟ قال : تكلّم . فقال : لقد علمت أنّي كنت أدخل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويقرئني وأنت بالباب ، فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت وإلّا لم أقرأ حرفا ما حييت . قال : بل أقرئ الناس . وفي لفظ : فقال أبيّ : واللّه يا عمر إنّك لتعلم أنّي كنت أحضر وتغيبون ، وأدعى وتحجبون ، ويصنع بي ، واللّه لئن أحببت لألزمنّ بيتي فلا أحدّث أحدا بشيء . راجع « 3 » تفسير ابن كثير ( 4 / 194 ) ، الدرّ المنثور ( 6 / 79 ) حكاه عن النسائي والحاكم وذكر تصحيح الحاكم له ، كنز العمّال ( 1 / 285 ) نقلا عن النسائي وابن أبي داود في المصاحف والحاكم . ثمّ قال : وروى ابن خزيمة بعضه . 4 - عن أبو « 4 » مجلز ، قال : إنّ أبي بن كعب قرأ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ « 5 » فقال عمر : كذبت . قال : أنت أكذب . فقال رجل : تكذّب أمير المؤمنين ؟
--> ( 1 ) مسند أحمد : 6 / 136 ح 20607 و 20608 ، كنز العمّال : 2 / 569 ح 4747 ، الدرّ المنثور : 8 / 587 . ( 2 ) الفتح : 26 . ( 3 ) الدرّ المنثور : 7 / 535 ، السنن الكبرى : 6 / 463 ح 11505 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 245 ح 2891 ، كنز العمّال : 2 / 568 ح 4745 . ( 4 ) في الأصل ابن والتصويب من مصدره الدر المنثور . وهو لاحق بن حميد السّدوسي البصري مات سنة ( 100 أو 101 ) . وقيل : ( 106 أو 109 ) . ( 5 ) المائدة : 107 .